فصل: فصل في ذم أخلاق الجاهلية

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال **


 الباب الرابع في المتفرقات

 فصل في ذم أخلاق الجاهلية

1728 - من مسند عمر رضي الله عنه عن سعيد بن يسار قال‏:‏ لما بلغ عمر بن الخطاب أن رجلا بالشام يزعم أنه مؤمن فكتب إلى أميره أن ابعثه إلي، فلما قدم قال‏:‏ أنت الذي تزعم أنك مؤمن‏؟‏ قال‏:‏ نعم يا أمير المؤمنين، قال‏:‏ ويحك ومما ذاك‏؟‏ قال‏:‏ أو لم تكونوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أصنافا مشرك ومنافق ومؤمن‏؟‏ فمن أيهم كنت‏؟‏ فمد عمر إليه معرفة لما قال حتى أخذ بيده‏.‏

‏(‏هب‏)‏‏.‏

1729 - عن عمر قال‏:‏ اجتنبوا أعداء الله اليهود في عيدهم‏.‏

‏(‏خ في تاريخه ق‏)‏‏.‏

1730 - عن قتادة قال‏:‏ قال عمر بن الخطاب‏:‏ من قال إني عالم‏؟‏ فهو جاهل، ومن قال إني مؤمن فهو كافر‏.‏

‏(‏رسته في الإيمان‏)‏‏.‏

1731 - عن سعيد بن يسار قال‏:‏ بلغ عمر أن رجلا بالشام يزعم أنه مؤمن فكتب عمر فقدم على عمر فقال‏:‏ أنت الذي تزعم أنك مؤمن‏؟‏ قال‏:‏ هل كان الناس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلا على ثلاثة منازل مؤمن، وكافر، ومنافق، والله ما أنا بكافر، ولا نافقت‏.‏ فقال عمر‏:‏ ابسط يدك رضا بما قال‏.‏

‏(‏ش في الإيمان‏)‏‏.‏

1732 - عن عمر قال‏:‏ اجتنبوا أعداء الله اليهود والنصارى في عيدهم يوم جمعهم، فإن السخط ينزل فأخشى أن يصيبكم ولا تعلموا بطانتهم فتخلقوا بأخلاقهم‏.‏

‏(‏خ في تاريخه هب‏)‏‏.‏

1733 - ومن مسند علي رضي الله عنه، عن علقمة بن قيس قال‏:‏ رأيت عليا على منبر الكوفة وهو يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ لا يزن الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا ينهب نهبة يرفع الناس إليها أبصارهم وهو مؤمن، ولا يشرب الرجل الخمر وهو مؤمن‏.‏ فقال‏:‏ يا أمير المؤمنين من زنى فقد كفر‏؟‏ فقال علي إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمرنا أن نبهم أحاديث الرخص، لا يزن الزاني وهو مؤمن أن ذلك الزنا له حلال فإن آمن بأنه له حلال فقد كفر، ولا يسرق السارق وهو مؤمن بتلك السرقة أنها له حلال، فإن سرقها وهو مؤمن انها حلال فقد كفر، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن أنها حلال، فإن شربها وهو مؤمن أنها له حلال فقد كفر، ولا ينتهب نهبة ذات شرف ينتهبها وهو مؤمن أنها له حلال، فإن انتهبها وهو مؤمن أنها له حلال فقد كفر‏.‏

‏(‏طب الصغير‏)‏ وفيه إسماعيل بن يحيى التميمي متروك متهم‏.‏

1734 - عن علي قال‏:‏ إن الإيمان يبدو لمظة ‏(‏لمظة‏:‏ بضم اللام وإسكان الميم‏:‏ نكتة‏)‏ بيضاء في القلب فكلما ازداد الإيمان عظما ازداد البياض فإذا استكمل الإيمان ابيض القلب كله، وإن النفاق يبدو لمظة سوداء فكلما ازداد النفاق عظما ازداد ذلك السواد، فإذا استكمل النفاق اسود القلب، وأيم الله لو شققتم عن قلب مؤمن لوجدتموه أبيض، ولو شققتم عن قلب منافق لوجدتموه أسود‏.‏

‏(‏ابن المبارك في الزهد، وأبوعبيد في الغريب، ورستة وحسين ‏(‏خشيش كما تقدم‏)‏ في الاستقامة هب واللالكائي في السنة، والأصبهاني في الحجة‏)‏‏.‏

1735 - عن علي أتاه يهودي فقال له‏:‏ متى كان ربنا‏؟‏ فتمعر وجه علي فقال علي‏:‏ لم يكن فكان، هو كما كان، ولا كينونة كان بلا كيف كان، ليس قبل ولا غاية انقضت ‏(‏ن انقطعت‏.‏‏)‏ الغايات دونه فهو غاية كل غاية، فأسلم اليهودي‏.‏

‏(‏كر‏)‏‏.‏

1736 - عن الأصبغ بن نباتة قال‏:‏ كنا جلوسا عند علي بن أبي طالب فأتاه يهودي فقال‏:‏ يا أمير المؤمنين متى كان الله‏؟‏ فقمنا إليه فلهزناه حتى كدنا نأتي على نفسه، فقال علي‏:‏ خلوا عنه، ثم قال اسمع يا أخا اليهود ما أقول لك بأذنك واحفظه بقلبك، فإنما أحدثك عن كتابك الذي جاء به موسى بن عمران، فإن كنت قد قرأت كتابك وحفظته فإنك ستجده كما أقول، إنما يقال متى كان لمن لم يكن ثم كان، فأما من يزل بلا كيف يكون كان بلا كينونة، كائن لم يزل قبل القبل وبعد البعد لا يزال بلا كيف ولا غاية ولا منتهى، إليه انقطعت دونه الغايات فهو غاية كل غاية‏.‏ فبكى اليهودي وقال‏:‏ والله يا أمير المؤمنين إنها لفي التوراة هكذا حرفا حرفا، وإني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله‏.‏

‏(‏الأصبهاني في الحجة‏)‏‏.‏

1737 - عن محمد بن إسحاق عن النعمان بن سعد، أن أربعين من اليهود دخلوا على علي فقالوا له‏:‏ صف لنا ربك هذا الذي في السماء كيف هو - وكيف كان‏؟‏ ومتى كان‏؟‏ وعلى أي شيء هو‏؟‏ فقال علي‏:‏ معشر اليهود اسمعوا مني، ولا تبالوا أن تسألوا أحدا غيري، إن ربي عز وجل هو الأول لم يبد مما ولا ممازج ‏(‏ولا تبلوا أن لا تسألوا - حلية لأبي نعيم‏.‏‏)‏ معما، لا حال وهما، ولا شبح يتقصا، ولا محجوب فيحوى، ولا كان بعد أن يكن، فيقال حادث بل جل أن يكيف بتكيف الأشياء ‏(‏تكيف الأشياء‏)‏

كيف كان بل لم يزل ولا يزول لاختلاف الأزمان ولا تقلب شان بعد شان، وكيف يوصف بالأشباح، وكيف ينعت بالألسن الفصاح، من لم يكن بالأشياء فقال كائن، ولم يبن منها فيقال بائن ‏(‏في الحلية فيقول بائن ولم يبن عنها كائن‏)‏، بل هو بلا كيفية، وهو أقرب من حبل الوريد وأبعد في الشبه من كل بعيد، لا يخفى عليه من عباده شخوص لحظة، ولا كرور لفظة، ولا ازدلاف ربوة ‏(‏في الحلية رقوة لعل الصواب رتوة‏)‏، ولا انبساط خطوة في غسق ليل داج ولا إدلاج، ولا يتغشى عليه القمر المنير ولا انبساط الشمس ذات النور بضوءهما في الكرور، ولا إقبال ليل مقبل ولا إدبار نهار مدبر، إلا وهو محيط بما يريد من تكوينه، فهو العالم بكل مكان وكل حين وأوان وكل نهاية ومدة والأمد إلى الخلق مضروب والحد إلى غيره منصوب ‏(‏منسوب‏)‏، لم يخلق الأشياء من أصول أولية ولا بأوائل كانت قبله بدية، بل خلق ما خلق فأقام خلقه فصور فأحسن صورته توحد في علوه فليس لشيء منه امتناع، ولا له بطاعة شيء من خلقه انتفاع، أجابته للداعين شريعة ‏(‏في الحلية - سريعة‏)‏ والملائكة في السموات والأرضين له مطيعة، علمه بالأموات البائدين كعلمه بالأحياء المنقلبين، وعلمه بما في السموات العلى كعلمه بما في الأرضين السفلى وعلمه بكل شيء لا تحيره الأصوات ولا تشغله اللغات، سميع للأصوات المختلفة فلا جوارح فيه ‏(‏في الحلية بلا جوارح له‏)‏ مؤتلفة، مدبر بصير عالم بالأمور، حي قيوم سبحانه كلم موسى تكليما بلا جوارح ولا أدوات ولا شفة ولا لهوات سبحانه وتعالى عن تكيف ‏(‏تكيف الصفات‏)‏

من زعم أن إلهنا ممدود ‏(‏في الحلية محدود‏.‏‏)‏ فقد جهل الخالق المعبود، ومن ذكر أن الأماكن به تحيط لزمته الحيرة والتخليط، بل هو المحيط بكل مكان فإن كنت صادقا أيها المتكلف لوصف الرحمن بخلاف التنزيل ‏(‏زاد في الحلية- والبرهان‏.‏‏)‏ فصف لنا جبرئيل وميكائيل وإسرافيل هيهات أتعجز ‏(‏اتعجز‏.‏‏)‏ عن صفة مخلوق مثلك وتصف الخالق المعبود، وإنما لا تدرك صفة رب الهيئة والأدوات، فكيف من لا تأخذه سنة ولا نوم وله ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وهو رب العرش العظيم‏.‏

‏(‏حل‏)‏ وقال من حديث النعمان‏.‏ ‏(‏كذا رواه ابن إسحاق مرسلا‏)‏‏.‏

1738 - ومن مسند ابن عمر عن ابن سيرين أن ابن عمر كره هذه الكلمة، أن يقول أسلمت في كذا وكذا، إنما الإسلام لله رب العالمين‏.‏

‏(‏عب‏)‏‏.‏

1739 - عن فضالة بن عبيد قال‏:‏ الإسلام ثلاثة أبيات، سفلى وعلى وغرفة، فالسفلى الإسلام، والعلى النوافل، والغرفة الجهاد‏.‏

‏(‏كر‏)‏‏.‏

1740 - مسند أبي الدرداء، عن أبي الدرداء قال‏:‏ والذي نفسي بيده ما الإيمان إلا كالقميص تقمصه مرة وتضعه أخرى‏.‏

‏(‏عب‏)‏‏.‏

1741 - مراسيل سعيد بن جبير قال‏:‏ إن العبد إذا قال لشيء لم يكن الله يعلم ذلك يقول الله عز وجل عجز عبدي أن يعلم عبدي‏.‏

‏(‏كر‏)‏‏.‏

1742 - مراسيل قتادة عن قتادة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ لأسقف نجران يا أبا الحارث أسلم، قال‏:‏ إني مسلم قال‏:‏ يا أبا الحارث أسلم قال‏:‏ قد أسلمت قبلك فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ كذبت منعك من الإسلام ثلاثة‏:‏ ادعاؤك لله ولدا، وأكلك الخنزير، وشربك الخمر‏.‏

‏(‏ش‏)‏‏.‏

1743 - عن المصور بن مخرمة عن أبيه قال‏:‏ لقد أظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام فأسلم أهل مكة كلهم، وذلك قبل أن تفرض الصلاة حتى إن كان ليقرأ بالسجدة فيسجد ويسجدون وما يستطيع بعضهم أ ن يسجد من الزحام وضيق المكان لكثرة الناس، حتى قدم رؤوس قريش الوليد بن المغيرة وأبو جهل وغيرهما، وكانوا بالطائف في أرضهم فقال‏:‏ ‏(‏كذا‏.‏‏)‏ تدعون دين آبائكم فكفروا‏.‏

‏(‏كر‏)‏‏.‏

1744 - عن ابن عباس قال‏:‏ أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل بجارية سوداء فقال‏:‏ يا رسول الله إن أمي ماتت وعليها رقبة مؤمنة فهل تجزي هذه عنها‏؟‏ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ أين الله‏؟‏ فأومأت برأسها إلى السماء، فقال‏:‏ من أنا‏؟‏ قالت‏:‏ رسول الله‏.‏ قال‏:‏ أعتقها فإنها مؤمنة‏.‏

‏(‏ت‏)‏‏.‏

1745 - عن عطاء أن رجلا كانت له جارية في غنم ترعاها، وكانت له شاة صفى يعني عزيزة في غنمه تلك فأراد أن يعطيها نبي الله صلى الله عليه وسلم فجاء السبع فانتزع ضرعها، فغضب الرجل فصك وجه جاريته فجاء نبي الله صلى الله عليه وسلم فذكر أنها كانت عليه رقبة مؤمنة، وأنه قد هم أن يجعلها إياها حين صكها فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ائتني بها فسألها النبي صلى الله عليه وسلم أتشهدين أن لا إله إلا الله قالت‏:‏ نعم وأن محمدا عبده ورسوله قالت‏:‏ نعم وأن الموت والبعث حق، قالت‏:‏ نعم وأن الجنة والنار حق، قالت‏:‏ نعم، فلما فرغت قال أعتقها أو أمسك‏.‏

‏(‏عب‏)‏‏.‏

1746 - عن يحيى بن أبي كثير قال‏:‏ صك رجل جارية، فجاء بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم يستشيره في عتقها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أين ربك‏؟‏ فأشارت إلى السماء قال‏:‏ من أنا قالت‏:‏ أنت رسول الله قال أحسبه أيضا ذكر البعث بعد الموت والجنة والنار، ثم قال‏:‏ أعتقها فإنها مؤمنة‏.‏

‏(‏عب‏)‏‏.‏

 الكتاب الثاني من حرف الهمزة في الأذكار من قسم الأقوال وفيه ثمانية أبواب

 الباب الأول في الذكر وفضيلته

1747 - إن لله ملائكة سياحين في الأرض فضلا عن كتاب الناس، يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا هلموا إلى حاجتكم فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا فيسألهم ربهم وهو أعلم منهم، ما يقول عبادي‏؟‏ فيقولون يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك، فيقول‏:‏ هل رأوني‏؟‏ فيقولون لا والله ما رأوك فيقول‏:‏ كيف لو رأوني‏؟‏ فيقولون لو رأوك كانوا أشد لك عبادة وأشد تمجيدا وأكثر لك تسبيحا، فيقول‏:‏ فما يسألوني فيقولون‏:‏ يسألونك الجنة فيقول هل رأوها فيقولون لا والله يا رب ما رأوها فيقول‏:‏ فكيف لو أنهم رأوها فيقولون لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا وأشد لها طلبا وأعظم فيها رغبة، قال‏:‏ فمم يتعوذون‏؟‏ فيقولون‏:‏ من النار فيقول‏:‏ عز وجل هل رأوها‏؟‏ فيقولون لا والله يا رب فيقول‏:‏ فكيف لو رأوها‏؟‏ فيقولون‏:‏ لو رأوها كانوا أشد منها فرارا وأشد لها مخافة فيقول‏:‏ فأشهدكم أني قد غفرت لهم فيقول‏:‏ ملك من الملائكة فيهم فلان ليس منهم إنما جاء لحاجة فيقول‏:‏ هم القوم لا يشقى بهم جليسهم‏.‏

‏(‏حم ق عن أبي هريرة‏)‏‏.‏

1748 - أفضل الذكر لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء الحمد لله‏.‏

‏(‏ت ن ه حب ك عن جابر‏)‏‏.‏

1749 - الذكر نعمة من الله فأدوا شكرها‏.‏

‏(‏فر عن نبيط ابن شريط‏)‏‏.‏

1750 - الذكر الذي لا يسمعه الحفظة يزيد على الذكر الذي يسمعه الحفظة سبعين ضعفا‏.‏

‏(‏هب عن عائشة‏)‏‏.‏

1751 - ذكر الله شفاء القلوب‏.‏

‏(‏فر عن أنس‏)‏‏.‏

1752 - أحب الأعمال إلى الله أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله‏.‏

‏(‏حب وابن السني في عمل اليوم والليلة طب حب عن معاذ‏)‏‏.‏

1753 - أكثروا ذكر الله تعالى حتى يقولوا مجنون‏.‏

‏(‏حم ع حب ك هب عن أبي سعيد‏)‏‏.‏

1754 - أكثروا ذكر الله تعالى حتى يقول المنافقون إنكم مراؤون‏.‏

‏(‏ص حم في الزهد هب عن أبي الجوزاء مرسلا‏)‏‏.‏

1755 - اذكر الله فإنه عون لك على ما تطلب‏.‏

‏(‏ابن عساكر عن عطاء بن أبي مسلم‏)‏ مرسلا‏.‏

1756 - اذكروا الله ذكرا يقول‏:‏ المنافقون إنكم تراؤون‏.‏

‏(‏طب عن ابن عباس‏)‏‏.‏

1757 - اذكروا الله ذكرا خاملا قيل وما الذكر الخامل قال‏:‏ الذكر الخفي‏.‏

‏(‏ابن المبارك في الزهد عن ضمرة بن حبيب مرسلا‏)‏‏.‏

1758 - أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال‏:‏ لا إله إلا الله خالصا مخلصا من قلبه‏.‏

‏(‏خ عن أبي هريرة‏)‏‏.‏

1759 - أفضل العباد درجة يوم القيامة الذاكرون الله كثيرا‏.‏

‏(‏حم ت عن أبي سعيد‏)‏‏.‏

1760 - أفضل العلم لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء الاستغفار‏.‏

‏(‏فر عن ابن عمر‏)‏‏.‏

1761 - أكثروا من شهادة أن لا إله إلا الله قبل أن يحال بينكم وبينها ولقنوها موتاكم‏.‏

‏(‏ع عد عن أبي هريرة‏)‏‏.‏

1762 - إن الله حرم على النار من قال‏:‏ لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله‏.‏

‏(‏ق عن عتبان بن مالك‏)‏‏.‏

1763 - إن الله تعالى يقول‏:‏ أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه‏.‏

‏(‏حم ه ك عن أبي هريرة‏)‏‏.‏

1764 - إن الله تعالى يقول‏:‏ إن عبدي كل عبدي يذكرني وهو ملاق قرنه‏.‏

‏(‏ت عن عمارة بن زعكرة‏)‏‏.‏

1765 - إن لكل ساع غاية، وغاية ابن آدم الموت فعليكم بذكر الله فإنه يسهلكم ويرغبكم في الآخرة‏.‏

‏(‏البغوي عن جلاس بن عمرو‏)‏‏.‏

1766 - أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن‏.‏

‏(‏ن ت ك عق عمرو بن عبسة‏)‏‏.‏

1767 - ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والورق وخير لكم من أن تلقوا عدوكم، فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ذكر الله‏.‏

‏(‏ك ق ه ن عن أبي الدرداء‏)‏‏.‏

1768 - جددوا إيمانكم ‏(‏من المنتخب وبالأصل جدوا إيمانكم - والصواب ما في المنتخب‏)‏ أكثروا من قول لا إله إلا الله‏.‏

‏(‏حم ك عن أبي هريرة‏)‏‏.‏

1769 - حدثني جبريل قال‏:‏ يقول الله تعالى‏:‏ لا إله إلا الله حصني فمن دخله أمن من عذابي‏.‏

‏(‏ابن عساكر عن علي‏)‏‏.‏

1770 - حضر ملك الموت رجلا يموت فشق أعضاءه فلم يجد عملا خيرا ثم شق قلبه فلم يجد فيه خيرا ففك لحييه فوجد طرف لسانه لاصقا بحنكه يقول لا إله إلا الله فغفر له بكلمة الإخلاص‏.‏

‏(‏ابن أبي الدنيا في كتاب المحتضرين هب عن أبي هريرة‏)‏‏.‏

1771 - خير الذكر الخفي وخير الرزق ما كفى ‏(‏وفي المنتخب ما يكفى‏)‏‏.‏

‏(‏حم هب عن سعد‏)‏‏.‏

1772 - خير العمل أن تفارق الدنيا ولسانك رطب من ذكر الله‏.‏

‏(‏حل عن عبد الله بن بشر‏)‏‏.‏

1773 - سبق المفردون المستهترون في ذكر الله يضع الذكر عنهم أثقالهم فيأتون يوم القيامة خفافا‏.‏

‏(‏ق ك عن أبي هريرة طب عن أبي الدرداء‏)‏‏.‏

1774 - سيروا هذا جمدان ‏(‏جبل على ليلة من المدينة‏)‏ سبق المفردون الذاكرون الله كثيرا والذاكرات‏.‏

‏(‏حم عن أبي هريرة‏)‏‏.‏

1775 - إن الشيطان ملتقم قلب ابن آدم فإذا ذكر الله عز وجل خنس عنده وإذا نسي التقم قلبه‏.‏

‏(‏الحكيم عن أنس‏)‏‏.‏

1776 - علامة حب الله تعالى حب ذكر الله وعلامة بغض الله تعالى بغض ذكر الله عز وجل‏.‏

‏(‏هب عن أنس‏)‏‏.‏

1777 - إن لكل شيء صقالة وصقاله ‏(‏في المنتخب سفالة‏)‏ القلب ذكر الله تعالى وما من شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله ولو أن تضرب ‏(‏زاد في المنتخب بسيفك‏)‏ حتى ينقطع‏.‏

‏(‏هب عن ابن عمر‏)‏‏.‏

1778 - من قال لا إله إلا الله نفعته يوما من دهره يصيبه قبل ذلك ما أصابه‏.‏

‏(‏البزار هب عن أبي هريرة‏)‏‏.‏

1779 - من قال لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة‏.‏

‏(‏البزار عن أبي سعيد‏)‏‏.‏

1780 - من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة‏.‏

‏(‏حم د ك عن معاذ‏)‏‏.‏

1781 - لا إله إلا الله لا يسبقها عمل، ولا تترك ذنبا‏.‏

‏(‏ه عن أم هانيء‏)‏‏.‏

1782 - إن الشيطان واضع خطمه على قلب ابن آدم فإن ذكر الله خنس وإن نسي التقم قلبه‏.‏

‏(‏ابن أبي الدنيا ع هب عن أنس‏)‏‏.‏

1783 - أولياء الله الذين إذا رؤوا ذكر الله‏.‏

‏(‏الحكيم عن ابن عباس‏)‏‏.‏

1784 - أفضلكم الذين إذا رؤوا ذكر الله تعالى لرؤيتهم،

‏(‏الحكيم عن أنس‏)‏‏.‏

1785 - خيار أمتي إذا رؤوا ذكر الله وشرار أمتي المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الأحبة الباغون للبرآء العنت‏.‏

‏(‏حم عن عبد الرحمن ابن عاصم - ‏(‏كذا وفي الجامع الصغير ابن غنم وهو الصواب‏)‏ ‏(‏طب عن عبادة بن الصامت‏)‏‏.‏

1786 - خياركم الذين إذا رؤوا ذكر الله وشراركم المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الأحبة الباغون للبرآء العنت‏.‏

‏(‏هب عن ابن عمر ‏(‏في الجامع الصغير ابن عمرو‏)‏‏)‏‏.‏

1787 - خياركم من ذكركم بالله رؤيته وزاد علمكم منطقه ورغبكم في الآخرة عمله‏.‏

‏(‏الحكيم عن ابن عمرو‏)‏‏.‏

1788 - ألا أنبئكم بخياركم، خياركم الذين إذا رؤوا ذكر الله‏.‏

‏(‏حم ه عن أسماء بنت يزيد‏)‏‏.‏

1789 - إن من الناس مفاتيح، لذكر الله إذا رؤوا ذكر الله‏.‏

‏(‏طب عن ابن مسعود‏)‏‏.‏

1790 - ثمن الجنة لا إله إلا الله‏.‏

‏(‏عد وابن مردويه عن أنس‏)‏ ‏(‏عبد بن حميد في تفسيره عن الحسن مرسلا‏)‏‏.‏

1791 - عليكم بذكر ربكم وصلواتكم في أول وقتكم فإن الله عز وجل يضاعف لكم‏.‏

‏(‏طب عن عرباض‏)‏‏.‏

1792 - عليكم بلا إله إلا الله والاستغفار، فأكثروا منهم فإن إبليس قال‏:‏ أهلكت الناس بالذنوب، وأهلكوني بلا إله إلا الله والاستغفار، فلما رأيت ذلك أهلكتهم بالأهواء، وهم يحسبون أنهم مهتدون‏.‏

‏(‏ع عن أبي بكر‏)‏‏.‏

1793 - غنيمة مجالس الذكر الجنة‏.‏

‏(‏حم طب عن ابن عمر‏)‏‏.‏

1794 - الغفلة في ثلاث، عن ذكر الله، وحين يصلى الصبح إلى طلوع الشمس وغفلة الرجل عن نفسه في الدين حتى يركبه‏.‏

‏(‏طب هب عن ابن عمر‏)‏‏.‏

1795 - قال الله تعالى‏:‏ يا ابن آدم اذكرني بعد الفجر وبعد العصر ساعة أكفك ما بينهما‏.‏

‏(‏حل عن أبي هريرة‏)‏‏.‏

1796 - قال الله تعالى‏:‏ لا يذكرني عبد في نفسه إلا ذكرته في من ملأ من ملائكتي ولا يذكرني في ملأ إلا ذكرته في الرفيق الأعلى‏.‏

‏(‏طب عن معاذ بن أنس‏)‏‏.‏

1797 - قال الله تعالى‏:‏ عبدي إذا ذكرتني خاليا ذكرتك خاليا، وإن ذكرتني في ملأ ذكرتك في ملأ خير منهم وأكثر‏.‏

‏(‏هب عن ابن عباس‏)‏‏.‏

1798 - كلمتان‏:‏ إحداهما ليس لها نهاية ‏(‏في المنتخب ناهية‏)‏ دون العرش، والأخرى تملأ ما بين السماء والأرض، لا إله إلا الله والله أكبر‏.‏

‏(‏طب عن معاذ‏)‏‏.‏

1799 - لأن أذكر الله تعالى مع قوم بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس، أحب إلي من الدنيا وما فيها، ولأن أذكر الله تعالى مع قوم بعد صلاة العصر إلى أن تغيب الشمس أحب إلي من الدنيا وما فيها‏.‏

‏(‏هب عن أنس‏)‏‏.‏

1800 - لأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس، أحب إلي من أن أعتق أربعة من ولد إسمعيل ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة‏.‏

‏(‏حب د عن أنس‏)‏‏.‏

1801 - لكل شيء مفتاح ومفتاح السموات قول لا إله إلا الله‏.‏

‏(‏طب عن معقل بن يسار‏)‏‏.‏

1802 - لو أن رجلا في حجره دراهم يقسمها وآخر يذكر الله لكان الذاكر لله أفضل‏.‏

‏(‏طس عن أبي موسى‏)‏‏.‏

1803 - الذكر خير من الصدقة‏.‏

‏(‏أبو الشيخ عن أبي هريرة‏)‏‏.‏

1804 - ما صدقة أفضل من ذكر الله‏.‏

‏(‏طس عن ابن عباس‏)‏‏.‏

1805 - ليس من عبد يقول لا إله إلا الله مائة مرة إلا بعثه الله يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر ولم يرفع لأحد يومئذ عمل أفضل من عمله إلا من قال مثل قوله أو زاد‏.‏

‏(‏طب عن أبي الدرداء‏)‏‏.‏

1806 - ليس يتحسر أهل الجنة على شيء إلا على ساعة مرت بهم لم يذكروا الله عز وجل فيها‏.‏

‏(‏طب هب عن معاذ‏)‏‏.‏

1807 - ما جلس قوم يذكرون الله تعالى إلا ناداهم مناد من السماء قوموا مغفورا لكم‏.‏

‏(‏حم والضياء عن أنس‏)‏‏.‏

1808 - ما جلس قوم يذكرون الله تعالى فيقومون حتى يقال لهم قوموا قد غفر الله لكم ذنوبكم وبدلت سيئاتكم حسنات‏.‏

‏(‏طب هب عن سهيل بن الحنظلية‏)‏‏.‏

1809 - ما اجتمع قوم على ذكر، فتفرقوا عنه إلا قيل لهم، قوموا مغفورا لكم‏.‏

‏(‏الحسن بن سفيان عن سهيل بن الحنظلية‏)‏‏.‏

1810 - ما اجتمع قوم في مجلس فتفرقوا ولم يذكروا الله ولم يصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم إلا كان مجلسهم ترة عليهم يوم القيامة‏.‏

‏(‏حم حب عن أبي هريرة‏)‏‏.‏

1811 - ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله تعالى، ولم يصلوا على نبيهم، إلا كان عليهم ترة ‏(‏ترة أي نقصان 12 مجمع‏)‏ فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم‏.‏

‏(‏ت ه عن أبي هريرة وأبي سعيد‏)‏‏.‏

1812 - ما اجتمع قوم ثم تفرقوا عن غير ذكر الله، وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، إلا قاموا عن أنتن جيفة‏.‏

‏(‏الطيالسي هب عن جابر‏)‏‏.‏

1813 - ما اجتمع قوم فتفرقوا عن غير ذكر الله، إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار، وكان ذلك المجلس عليهم حسرة‏.‏

‏(‏حم عن أبي هريرة‏)‏‏.‏

1814 - ما عمل ابن آدم عملا أنجى له من عذاب من ذكر الله‏.‏

‏(‏حم عن معاذ‏)‏‏.‏

1815 - ما قال عبد لا إله لا الله قط مخلصا إلا فتحت له أبواب السماء حتى يفضي إلى العرش، ما اجتنب الكبائر‏.‏

‏(‏ت عن أبي هريرة‏)‏‏.‏

1816 - ما من الذكر أفضل من لا إله إلا الله، ولا من الدعاء أفضل من الاستغفار‏.‏

‏(‏طب عن ابن عمر‏)‏‏.‏

1817 - ما من بقعة يذكر اسم الله فيها، إلا استبشرت بذكر الله إلى منتهاها من سبع أرضين، وإلا فخرت على ما حولها من بقاع الأرض، وإن المؤمن إذا أراد الصلاة من الأرض، تزخرفت له الأرض‏.‏

‏(‏أبو الشيخ في العظمه عن أنس‏)‏‏.‏

1818 - إن البيت الذي يذكر فيه اسم الله ليضيء لأهل السماء كما تضيء النجوم لأهل الأرض‏.‏

‏(‏أبو نعيم في المعرفة عن سابط‏)‏‏.‏

1819 - ما من ساعة تمر بابن آدم لم يذكر الله فيها إلا حسر عليها يوم القيامة‏.‏

‏(‏حل هب عن عائشة‏)‏‏.‏

1820 - مثل البيت الذي يذكر الله فيه، والبيت الذي لا يذكر الله تعالى فيه مثل الحي والميت‏.‏

‏(‏ق عن أبي موسى‏)‏‏.‏

1821 - مجالس الذكر تنزل عليهم السكينة، وتحف بهم الملائكة وتغشاهم الرحمة ويذكرهم الله على عرشه‏.‏

‏(‏حل عن أبي هريرة وأبي سعيد‏)‏‏.‏

1822 - ما من قوم يذكرون الله إلا حفت بهم الملائكة وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده‏.‏

‏(‏ه ت ‏(‏ن‏)‏ عن أبي هريرة وأبي سعيد‏)‏‏.‏

1823 - ما جلس قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينه وذكرهم الله فيمن عنده‏.‏

‏(‏حب عن أبي سعيد وأبي هريرة‏)‏‏.‏

1824 - لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده‏.‏

‏(‏حم م عن أبي هريرة وأبي سعيد‏)‏‏.‏